|
أوقات الفراغ في الصيف... فرص وقوع الأحداث في الخبرات
السيئة!
دبي - خاص "الأم"
الفراغ والمال والطفل ـ
الحدث، ثالوث خطير، إذا ما اجتمع ولم يُوظف في ما هو
نافع، يؤدي إلى احتمال الوقوع في "النزوات". ويبدو أن
هذه الظاهرة التي تفاقمت في المجتمع الإماراتي، باتت
تقلق الأهل والأمهات تحديداً، إضافة الى المسؤولين في
شرطة "دبي" و"جمعية توعية ورعاية الأحداث" التابعة
لها،ما الدور الذي تقوم به الجمعية في موسم الصيف هذا،
لتقليص أوقات الفراغ عند الأطفال؟ وكيف تتعامل
الأمّهات الإماراتيات مع إجازة أولادهنّ؟ الجواب في
هذا التحقيق..
الرياضة
والفن لقتل الفراغ
غدير حبيب (أمّ إماراتية لثلاثة
أولاد)، خبرت صعوبات أوقات الفراغ في الصيف، وخصوصاً
في غياب مشروع سفر للأسرة مجتمعةً.. قالت:
ـ عندما يتعذّر علينا السفر في الصيف، يصير وقت الفراغ
أمراً مزعجاً للعائلة بأسرها. فالأولاد أنفسهم يعانون
من الضجر، وينعكس هذا في تصرفاتهم مع بعضهم البعض،
فتكثر المشاجرات، ويتضاعف الضغط عليّ شخصياً! كما
يزداد الأمر سوءاً عندما يصعب عليّ اصطحابهم يومياً
إلى أماكن الترفيه، لأني أعتني بأصغر أطفالي، وهو
رضيع، وخصوصاً أن زوجي كثير الأسفار، بحكم عمله، فتقع
المسؤولية كاملةً على عاتقي. لذلك قررت أن ينتسب كل
منهم هذا العام إلى نادٍ رياضي أو فنّي، لممارسة
الهواية التي يحب.. فالكاراتيه لأحدهما، وتعلّم العزف
على البيانو للآخر. إلى ذلك، سأجعلهم يلتحقون بدورة
تدريبية للكومبيوتر.
أملأ وقتهم باللهو والسياحة
وزنة محمد، قالت: بشكلٍ عام، ننتهز الصيف لنسافر،
هرباً من الضجر والحرّ، وهذا أمر مفيد لكل الأسرة. ومع
ذلك، فأينما حللنا، أهتمّ بتوفير برامج اللهو والفائدة
التي تخصصها الفنادق لأولادي، أو أتقصّى عن النوادي
الرياضية والتثقيفية، لتكون لهم برامجهم المفيدة،
بالإضافة إلى المعالم الجديدة التي يزورونها في البلد
المضيف. كما نسافر أحياناً مع أقارب لنا يصطحبون
أولادهم أيضاً، ما يطمئنني إلى الرفقة التي يحظى بها
أولادي.
العمل في الجمارك
فاطمة أحمد خبرت من جهتها أهمية الدورات الصيفية التي
توفرها المدارس الحكومية في دبي للأطفال.. وقالت:
ـ اعتاد أولادي، صبياناً وبناتاً، على الالتحاق
بالبرامج الصيفية التي تطلقها مدارسهم كل عام،
بالتعاون مع "منطقة دبي التعليمية".. فمجالات الترفيه
والتثقيف متنوعة أسبوعياً، ولا تتطلب منّي سوى إيصالهم
إلى المواقع المطلوبة، أو إلى المدرسة إذا كانت
الفعالية فيها، وهذا يوفّر عليّ الكثير من المصاريف
التي تتطلبها النوادي الخاصة، كما يشعرني بالطمأنينة
إلى الجوّ الذي يحيط بأولادي في إجازتهم، لأنني لا
أحبّذ كثيراً خروجهم مع الأصدقاء، وأفضّل أن تبقى
صداقاتهم ضمن الأقارب.
لهذا الصيف خصصت المدرسة ثلاثة أيام أسبوعياً للرحلات
التثقيفية، تصحب فيها الأولاد إلى المتاحف المحلية
والمواقع التراثية، لإثراء معرفتهم بهويتهم
الإماراتية. كما خصصت مسابقات في الرسم والمعلومات،
ودورات في اللغات والكومبيوتر، بناءً على توصيات
الحكومة.
وأثنت فاطمة على برنامج "جمعية توعية ورعاية الأحداث"
في دبي، الذي أتاح لابنها البكر فرصة العمل خلال الصيف
في "جمارك دبي"، وهي خبرة مفيدة واستثنائية تقيه رفاق
السوء وتصقل شخصيته.
وسائل ترفيه بيتية!
أمينة عبد الله (موظفة) قالت:
ـ مع العمل، يصعب عليّ إيصال أولادي في إجازة الصيف
إلى النوادي الرياضية أو الترفيهية التي تقتضي أوقاتاً
ثابتة، تتقاطع مع دوامي في العمل. الأمر صعب حين تكون
الأمّ موظفة والأولاد في المنزل، وهذا ما يضطرني إلى
قبول الأمر الواقع، وتوفير وسائل الترفيه داخل البيت،
مثل الألعاب الإلكترونية والكومبيوتر. أحياناً يقضي
أولادي فترة بعد الظهر عند أبناء أعمامهم الذين يقطنون
إلى جانب منزلنا. ومع ذلك، أخصص الوقت بعد الدوام
لاصطحابهم إلى الأماكن الترفيهية، بالرغم من الجو
الحارّ، ولو على حساب راحتي. كما أستفيد من عطلة نهاية
الأسبوع، فأتفرّغ ليومين لتلبية ما يرغبون القيام به،
من نزهات أو زيارات لأصدقائهم.
إبني وقع في "فخ" التدخين
رائدة عبد الرزّاق، واحدة من الأمّهات اللواتي عانينَ
من انزلاق أبنائهن إلى التجربة، إذ انجرف ابنها البكر
وراء التدخين ورفاق السوء..تقول:
ـ أنا ربّة منزل، أعتني بعائلتي التي تتألف من 8
أولاد. ولأنني اعتقدت أن ابني البكر بات واعياً، إذ
ناهز الـ 14 سنة، تغاضيت عن التدقيق بمشاريعه في
الإجازة، لانشغالي بإخوانه الأصغر منه. لكنه للأسف
خيّب ظني به، إذ كان يذهب خفيةً عني برفقة أصحاب له لا
أعرفهم، موهماً إياي بأنه مع أبناء عمّه! وبعد فترة،
اكتشفت أنه يكذب، حين بدأت أشمّ رائحة السجائر تفوح
منه كلما عاد إلى البيت، وأفاجأ بألفاظ السباب التي
كان ينطق بها مخاطباً أخاه!
صدمتي هذه دفعتني للاتصال بـ "الخط الساخن"، وكنت قد
شاهدت منشوراً عنه في أحد المراكز التجارية، فطلبت
مساعدة الاستشارية التربوية في الجمعية، ولا زلنا نعمل
معاً على إبعاده عن هذه الصحبة السيئة، وإقناعه
بالإقلاع عن التدخين. إنها من أصعب التجارب، وأتمنى أن
يجتازها ابني ويعود إلى رشده!
د. عبدالله:برنامج صيفي شامل
"الأم" التقت أمين سر "جمعية توعية ورعاية الأحداث" في
دبي الدكتور محمد مراد عبد الله، موجهةً إليه
استفسارات عن الأحداث وكيفية حمايتهم، وعن دور الجمعية
في توفير سبل الوقاية من انحراف الأطفال، وفي إطلاق
البرامج الترفيهية الصيفية لملء أوقات الفراغ عندهم،
تلافياً لانجرارهم وراء السلوكيات والعادات السيئة..
والبداية كانت في سؤاله التعريف بمن هو الحدث، أو
الطفل؟ ومن المسؤول عن انحرافه.. الأسرة أم المجتمع؟..
فأجاب:
ـ الحدث هو الطفل بمختلف مراحل عمره، حتى مرحلة ما قبل
سنّ البلوغ، ولا ارتباط لهذه الكلمة بمفهوم الانحراف.
أما مسؤولية انحراف الطفل أو الحدث، فتقع على عاتق
الأسرة والمجتمع على السواء. لكن دور الأهل يجب أن
يكون هو الحصن الأقوى للطفل، لأن التربية تمدّه
بالمناعة تجاه المضار التي قد يتلقاها من خارج بيئته.
وكذلك المجتمع ـ إذاكان فاسداً ـ لا بد من أن يترك
ثغرةً كبيرة تتسرب إليه منها السيئات التي قد تهدم
جهود الأسرة. من هنا يتكامل دور الأسرة والمجتمع تجاه
الحدث، لتحديد وسائل وقايته من الانحراف، ولاسيما أن
الطفل، في هذه المرحلة العمرية، يميل إلى تقليد غيره،
أكان هذا الشخص مستقيماً أم لا.
أبواب مفتوحة على المغريات
وتابع الدكتور عبد الله: ما يحدث هو أننا نفتح
لأطفالنا الأبواب على كل شيء، ونطلب منهم أن يكونوا
عقلاء وذوي وعي!
فالحدث يكون في حيرةٍ تجاه التعامل مع المغريات في
المجتمع، إذا بقي في منأى مستمر عن أي إرشاد أو توجيه
ومتابعة ومراقبة غير منظورة من قبل الأهل والمجتمع..
وهذا ما يدفعه إلى الاستعانة بنصائح وآراء الأصدقاء من
حوله، الذين قد يكونون من أصحاب الخبرات السيئة.
كيف ينبغي لرد فعل الأسرة أن يكون، تجاه الحدث
المنحرف، وخصوصاً إذا كانت المرّة الأولى له؟
استخدام العنف المفرط، جسدياً أو لفظياً، لتقويم سلوك
الحدث، يؤدي إلى زيادة عناده، ويرسّخ انحرافه فيصبح
نوعاً من الاحتراف، وخصوصاً إذا كانت المرة الأولى له.
وقد يهرب من الأسرة إلى الشارع، ويفقد بالتالي الرقابة
عليه نهائياً، وهنا تكمن الصعوبة في استرداده (مشكلة
أطفال الشوارع تعاني منها دول كثيرة). لذلك يقتضي
إحاطة الطفل المنحرف بالمزيد من الرعاية والحنان
والرقابة غير المنظورة، فلا يشعر أنه شخص ميؤوس من
إصلاحه، وقد تخلّى الجميع عنه.
تجارب ومبادرات
هل يتجاوب الحدث مع أسلوب الوعظ والإرشاد؟ أم ينبغي
تطوير أسلوب التقويم معه في اتجاهٍ مغاير؟
الوعظ والإرشاد المباشر لا ينفعان، عموماً، في عملية
تقويم السلوك، سواء للطفل أم الحدث الذي يشارف على
البلوغ، لذلك، ومن ضمن مسؤولياتها، تكثف الجمعية حملات
التوعية والتربية بطرقٍ حديثة وغير مباشرة، بعيداً عن
التأديب الكلامي، ومن خلال حملات إعلانية ومنشورات
توزع في المراكز العامة والأماكن الخاصة بالأطفال،
تتضمن مخاطر بعض الظواهر الاجتماعية المقلقة التي
نتوخى أن يبتعد عنها الجيل الصاعد، بأساليب علمية
وفنية ملفتة، وتتناول بشكلٍ أساسي أخطار المخدرات
والتدخين، والنتائج السلبية للعادات السيئة، مثل
السرقة والتسكع في الشوارع والمشاجرات. وتصب المسابقات
التي تطلقها الجمعية والمؤسسات الاجتماعية الأخرى، في
هدف إشراك الأطفال بمهمة الالتفات إلى السلوك المنحرف،
والتنبه إلى مؤشراته وكيفية مقاومتها، وعلى رأسها
الآفات الإعلامية التي تظهر في بعض المجلات، وفي عدد
من الفضائيات الهابطة، وتلك الرسائل القصيرة في أسفل
الشاشة، والتي أصبح العديد من القنوات، يتنافس على بث
المعيب منها، كما المفيد.
ولشرطة دبي، تجارب ومبادرات مفيدة في مجال التوعية غير
المباشرة، ولا سيما مسابقات "الكاريكاتور" التي
أطلقتها، والتي من شأنها أن تجعل المتسابق يستعرض
السلبيات الاجتماعية والسلوكية السائدة ويسخر منها،
ويعرض هذه الرسومات على زملائه، شارحاً لهم مضار هذه
السلبيات، وكذلك رسوم "الكارتون" التي حققت نتائج
ممتازة لدى المتلقين.
الانحراف نتيجة تقصير الأهل
هل يخضع الطفل ــ الحدث لقانون العقوبات العام، عندما
يرتكب الجنحة.. أم يتم التعامل معه بإدخاله السجن؟
ـ غالباً ما يكون انحراف الحدث ناتجاً عن تقصير الآباء
والأمّهات، لذلك يتم تعديل القانون عند العقاب، بشكلٍ
يتلاءم مع السبب الذي دفع به إلى الانحراف، وليكون
القانون في خانة إصلاح الحدث، وليس تحويله إلى مجرمٍ
حقيقي، فهو ضحية الظروف الأسرية عموماً.. السجن يحمّله
"وصمة"، ويفتح أمامه احتمال الانزلاق بشكلٍ جديد، ما
لم يخضع للتوعية والرعاية والمتابعة من قبل
الاختصاصيين الاجتماعيين الذين يرافقون محاكمته في
القضاء، وكذلك من الأهل. وقد شكلت غالبية الدول دوائر
قضائية وشرطة خاصة بالأحداث، يواكبه قانون خاص
للعقوبات، يُطبق على من يقل عمره عن 18 سنة، وهو قانون
تتسم مواده بالتخفيف وب"العقوبــــــــات
البديلـــــة"، كإيداع الحدث الجاني في مؤسسات
اجتماعية إصلاحية خاصة، وتأمين أسرٍ بديلة له، بدلاً
من إيداعه السجن العادي. وثمة أنظمة تمحو تأثيرات
العار عن مستقبله، إذا انصلحت حاله، حتى لا تظل الجنحة
تلاحقه وتعرقل مستقبله.
برنامج "سلوكي
هويتي"
كيف تعمل "جمعية توعية ورعاية الأحداث" في دبي على ملء
أوقات فراغ الطلبة، في إجازة هذا الصيف؟
ـ نظمت الجمعية برنامجاً صيفياً تعتمده للسنة الخامسة
على التوالي، بعدما لاقى استحساناً وافياً من الأهل..
ولهذا الصيف، أطلقت مجدداً برامجها التثقيفية،
ومسابقات تحت عنوان "سلوكي هويتي"، تشمل القراءة
والكتابة الأدبية والقصصية، تصميم أفضل موقع إلكتروني،
مسابقات رسم خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.. ويشارك
الأطفال بهذه المسابقات في عدد من المكتبات العامة، ثم
تقوم لجنة مختصة باختيار الفائزين وتقديم الجوائز، كما
تتعاون الجمعية مع بلدية دبي في متابعة مسابقات خاصة
بالقراءة، تحت عنوان "قارئ اليوم قائد الغد".
كما أطلقت الجمعية برنامج تدريب وتشغيل الطلبة في
العطلة الصيفية، للقضاء على أوقات الفراغ، بالتعاون مع
شركات حكومية وخاصة، على أن يختبر الطالب منافع العمل
ضمن دوامٍ كامل، أسوة بغيره من الموظفين، مكتسباً بذلك
الكثير من القدرات التي تبلور شخصيته وتجعله أكثر
استعداداً للعمل في المستقبل.
ومن المشاريع التي تطلقها الجمعية سنوياً حملات توعية،
بمعدل حملة كل سنة، تستهدف المدارس والمراكز التجارية
والمؤسسات الاجتماعية، من خلال الندوات وورش العمل
الميدانية والملصقات الإرشادية المصوّرة، بحسب الظواهر
المركّز عليها، والتي يرفعها المعنيون إلى الجمعية من
خلال ملاحظاتهم ومواكباتهم لتصرفات الأحداث. وقد ساهمت
هذه المشاريع بشكلٍ تكاملي في الوقاية من الجريمة،
والاستجابة إلى أفكار واحتياجات الأحداث.
تحقيق ـ هالة الأشقر
خوري
|
الخط الساخن
أطلقت "جمعية
رعاية وتوعية الأحداث"، قبل سنوات، برامج عدة
منها، خدمة "الخط الساخن" الذي يستقبل مشاكل
الأهل مع الأحداث، لناحية سلوكياتهم أو
انحرافهم، وذلك من خلال تخصيص قسم الاستشارات
التربوية والاجتماعية والنفسية للاستجابة إلى
احتياجات الأسرة، وتقديم خدمات مباشرة للأهل
والأحداث، من طريق الإرشاد والمتابعة مع
الاختصاصيين الاجتماعيين.
ـ "مشروع أصدقاء الجمعية"، ويهدف إلى تعزيز
الاتصال الشخصي، لنقل برامج التوعية من مجموعة
هؤلاء الأصدقاء المتطوعين إلى الأحداث في
المجتمع.
ـ "توفير العائلات البديلة" التي تختارها
الجمعية، للاهتمام بالحدث من طريق أقاربه، إذا
كان الأهل مغيّبين.
خدمة الخط الساخن للمساعدة: 3347000- 04
|
|
شرطة دبي
وبرنامج التربية الأمنية
منذ سنوات،
تولي شرطة دبي اهتماماً وافياً بالنشء الجديد،
وتقيم سنوياً دورات توعية للأطفال في المدارس
الحكومية، لمواجهة التحديات التي تفرضها
العولمة، والتي تؤثر إلى حدٍّ كبير في سلوكيات
الأطفال، ولا سيما في ظل انتشار الفضائيات
الهابطة التي تبث ما يتعارض مع قيمنا...
بالإضافة إلى ذلك، تخصص في مجالسها اهتماماً
خاصاً بأطفال الإمارات..
الدكتور علي قاسم أكد أنه لا يمكن إنكار أن ما
شهده مجتمع الإمارات، خلال السنوات العشر
الماضية، كان عاصفاً وسريعاً، ومخترقاً القيم
الإماراتية والعديد من الثوابت.. وقد عرّض
الأحداث لصدمةٍ اجتماعية أفقدتهم، في كثيرٍ من
الأحيان، القدرة على تحديد مسار اتجاهاتهم
وتصرفاتهم، وسببت تناقضاً واضحاً في أذهانهم
بين القيم الموروثة في البيت والمدرسة، وبين
الخطاب الإعلامي الفضائي. لذلك وجب الالتفات
إلى البيئة التي ينمو فيها الطفل، وتوفير
مناعة اجتماعية وتثقيفية له، عبر البرامج
الحكومية والمؤسسات الأهلية، ولاسيما في
الإجازة الصيفية التي يجب أن تكون فرصة مفيدة
لتدعيم سلوكيات الأبناء وملء فراغهم بما يسلّي
ويفيد.
وكانت شرطة دبي قد تبنّت برنامج "التربية
الأمنية" الذي نجح بشكل ملفت، وهو برنامج
يقدمه للطلاب في مدارسهم، نحو 50 ضابطاً من
شرطة دبي، ويتضمن محاضرات قانونية وتدريبات
عسكرية للأطفال ما فوق العاشرة، ويتم إعداد
برنامج مماثل لوزارة الداخلية في دولة
الإمارات. |
|