|
آباء وبنون
جان
بو جدعون: كنت أعزف وأغني لإبني وهو جنين
الممثل
المميز في فريق "بس مات وطن"، الفنان جان بو جدعون، أب
لطفلين: إيليا (6 سنوات)، وجوني (3 سنوات). يقول إنه
"يعبد" الأطفال، بعد الله، لكنه حذر من الفتيات!
فالفتاة اللبنانية، برأيه، لم تعد هي ذاتها، لتأثرها
بـ "غسل الدماغ" الذي يقوم به الإعلام.
سألناه:
هل كنت متشوقاً للأولاد مباشرةً
بعد الزواج؟
بعد الله، أعبد الأطفال! ومعهم أشعر أني محاط
بالملائكة. عشقي للأطفال هو الذي دفعني إلى العمل في
مسرح الأطفال، على مدى خمس سنوات. لعل عشقي هذا نابع
من رغبة دفينة لدى كل كبير في أن يعود طفلاً. أشعر
بوجود طفل كبير نسبياً في داخلي.
ولادة مبكرة
خلال حمل زوجتك بطفلكما الأول،
هل كنت قلقاً؟
زوجتي حيوية ودينامية، وحدث أننا بدلنا مكان سكننا
خلال حملها الأول. كنت أنا أطلب منها الراحة، فيما هي
"تهجم" على العمل لتدبير أمور المنزل بسرعةٍ قياسية.
وهذا ما جعلها تضع قبل 15 يوماً من الموعد المحدد،
الأمر الذي فاجأ الجميع. ومن باب الاحتياط، طلب الطبيب
وضع الطفل في الحاضنة، لعشرة أيام، كنت خلالها أزوره
يومياً وأنا في حال انزعاجٍ كبير، وشوقٍ غير محدود
للحظة حملي له واحتضانه.
هل كنت مع زوجتك في غرفة
العمليات؟
كلا، لأن الولادة تمّت قيصرياً. لكني كنت إلى جانبها
حتى دخولها غرفة العمليات.
وماذا تذكر من مرحلة الحمل
الأول لزوجتك؟
كنت كلما أتيحت لي لحظة فراغ، أمسك بالعود وأعزف
بالقرب من بطنها! وفي تلك اللحظات كنت ألاحظ تحرك
الجنين يمنة ويسرة، كأنه في حالٍ من الرقص! كما غنيت
له كثيراً.
وهل صار "إيلي" محباً للموسيقى؟
إبننا الثاني "جوني" يحب الموسيقى أكثر منه. أما إيليا
فيهوى "الخيال"!
مسرح دائم
وهل أنشأت في المنزل مسرحاً
صغيراً لطفليك؟
نحن نعيش أجواء الفرح واللعب بشكلٍ دائم، في مشهدٍ
مسرحي متواصل. ولأن جوني لا يزال في المنزل ولم يذهب
إلى المدرسة بعد، فهو يأخذ مني الكثير، وقد بات قادراً
على تقليد حوالى 15 شخصية.
هل يمكن أن تنشىء مسرح أطفال من
بطولة طفليك؟
أتمنى أن يقوم كل من إيليا وجوني بما يحبانه ويبرعان
فيه. ولست مصراً على توريثهما مهنة التمثيل.
بما أن أجواء عائلتكم تتميز
بالفرح واللعب، هل تنجح في فرض "هيبتك"، عند الضرورة؟
الحب الذي يجمعني بطفليّ لا يلغي هيبة حضوري، عند
الضرورة. ولأنهما صبيان، وليسا فتاتين، يفترض بي كأب،
أن أشكل مرجعيتهما من الآن، على أن أصبح صديقاً لهما
في مرحلةٍ لاحقة.
هل يتابعك إبناك على الشاشة؟
أبداً، إذ يكونان في مرحلة النوم. لكني أسجل الحلقة
وأعرضها لهما أحياناً.
إذا رزقت بنتاً
هل ترغب في أن تكون لديك إبنة؟
بصراحة: أحب الفتاة حتى بلوغها الثانية عشرة من العمر،
وبعد ذلك لا! والسبب أن فتياتنا متأثرات جداً بـ "غسل
الدماغ" الذي يقوم به الإعلام. اللبنانيات أصبحن
"صناعة"، وصرن تائهات بين الشرق والغرب.
أيعني هذا أنك تشكر الله لأنك
لم ترزق بنتاً؟
أنا في انتظار طفلٍ ثالث، سأشكر الله أياً يكن جنسه..
وإذا رزقت بنتاً، فستكون مميزة. أنا مع الانفتاح
الثقافي والحضاري الحقيقي، لا الشكلي. برأيي أن الفتاة
مخلوق ضعيف تلزمه الحماية..
على
الأزواج تعلم الطبخ أولاً!
الطباخ البريطاني
الشهير "جايمي أوليفر"، مؤلف كتاب "الطباخ العاري"،
حثّ الزوجات على مقاطعة العلاقة الحميمة، إلا إذا وافق
أزواجهن على تعلم كيفية الطبخ! وقال أوليفر، موجهاً
حديثه إلى الزوجات: تستحوذ الرغبة الجنسية على الرجال،
لذا فإن أفضل طريقة يمكن أن تستخدمها النساء لجرّ
أزواجهن إلى المطبخ، هي في التوقف عن العلاقة الزوجية،
حتى يبدأوا بالطبخ.
وخلص إلى القول: شعرت بالرعب حين علمت أن عدداً قليلاً
من الرجال البريطانيين يساعدون زوجاتهم في إعداد
الطعام. وعندما سألتهم عن السبب في ذلك أجابوني: لا
تكن غبياً!
الإغراء ليس للبشر فقط.. بل
للأزهار أيضاً
ليس الإغراء ميزةً بشرية حصرية، فالأزهار تلجأ إلى هذا
"السلاح" الجميل، بغرض التلقيح. فقد تبين للعلماء أن
الأزهار البرية المتمايلة مع كل هبة نسيم، تجذب عدداً
أكبر من الحشرات، وتنتج بالتالي بذوراً أكثر. وكان
العلماء قد توصلوا إلى أن الأزهار تعمد إلى سلاح
الألوان الجذّابة والروائح والبتلات ذات الأشكال
الخاصة، وكذلك الرحيق، بغرض اجتذاب الحشرات التي تتولى
مهمة التلقيح.
مهر
مرهق.. نهايته السجن
يعيش الكثير من رجال
إيران مشكلة تأمين المهر الذي يعود للعروس حق تحديده،
وفق ما تراه مناسباً. وفي إحدى المناطق الإيرانية،
درجت عادة أن يتم اختيار المهر وفق إحدى السنوات
المميزة في حياة العروس، فتختار هذه مثلاً السنة
الهجرية التي ولدت فيها، على أن يقابلها العدد نفسه من
المسكوكات الذهبية! وفي المقابل، يحق للمرأة، بعد
الزواج، المطالبة بمهرها ساعة تشاء، وهذا ما يؤدي
بالكثير من الأزواج إلى السجن، لأنهم يعجزون عن سداد
المهر في بلدٍ يبلغ الحد الأدنى للأجور فيه 250
دولاراً أميركياً.
زواج.. بعد تبادل في الأدوار
رجل "سابق" سيكون العروس، وامرأة "سابقة" ستكون
العريس! زواج اتفق عليه وحققه مكسيكيان، بعد صداقة
ربطتهما لأربع سنوات. وقد تمكنا من الزواج رسمياً، لكن
كلاً منهما احتفظ باسمه الأصلي في عقد الزواج، ذلك أن
ليس في المكسيك تشريع يسمح لهذين الزوجين باستخدام
الإسمين المختارين من قبلهما حديثاً. من بات "الزوج"،
تلقى علاجاً بالهورمونات، فنمت له لحية، واستؤصل ثدياه
قبل سنوات.. ومن باتت "الزوجة" تحمل شهادة جامعية في
هندسة الميكانيك، وتملك جسد امرأة، وقد أجرت قبل سنة
عملية جراحية لتغيير الجنس... أندعو لهما بالرفاه
والبنين؟! المسألة صعبة.
18 طفلاً.. وستواصل
الإنجاب ما شاء الله
تعيش في ولاية أركنساس، عمرها 41 عاماً، وبعد أشهر
تنجب طفلها الـ 18. "السوبر أمّ" هذه أنجبت زوجين من
التوائم، والباقين فرادى. وهي في حال حمل متواصل منذ
11 سنة. أولاد هذه العائلة يتلقون الدراسة في المنزل،
ولا يعرفون المدرسة، وجميعهم ـ بمن فيهم القادم قريباً
ـ سيشاركون في برنامجٍ تلفزيوني تعرضه قناة "ديسكفري
هيلث"، لشرح أسلوب الحياة التعاوني القائم في هذا
المنزل ـ المدرسة. فالفتيات يقمن بالأعمال المعروفة
تقليدياً للفتيان، والعكس صحيح، فيقوم الفتيان بأعمال
التنظيف والطبخ.
سؤال/
جواب
كيف
نخفف على الأولاد فقدان الأب؟
وردنا سؤال من قارئة تقول فيه:
توفي زوجي فجأة، الأمر الذي خلّف مأساةً في العائلة،
وبخاصة في نفس ابنتي البالغة من العمر 12 عاماً، وابني
(9 سنوات). كيف لي العناية بهما والتخفيف من وقع هذا
الحادث المؤلم عليهما؟
حملنا هذا السؤال إلى المعالج والمحلل النفساني
الدكتور سيمون كرم، فقال:
من المؤكد أن الأطفال يستمدون الأمان من صورة الأب
الذي يكون، بمقاييسهم، الأب والمرجع والحامي والزعيم
وغير ذلك.. إنها صورة قوية، تشعرهم بالأمان. من جهة
ثانية، يفترض بالمرء، كائناً من كان، أن يمر بتجربة
الحزن والحداد، ليتمكن لاحقاً من التكيف مع الحياة، في
غياب من فقده، وخصوصاً عندما يكون الفقيد هو الأب.
للطفل طريقته الخاصة في الحداد والحزن، لكن الملاحظ أن
الناضجين يسعون لأن يشعروه بأن الموت لم يحصل. بشكلٍ
عام، ليس من الخطأ أن نقول للطفل «أبوك في السماء، أو
هو بقربك»، لكن الأهم أنه ـ عندما يبدأ الطفل بالتعبير
عن هذه الواقعة الأليمة ـ أن نتيح له ذلك حتى النهاية،
لا أن نسكته قائلين له :لا تفكر بهذه الطريقة، أو لا
تقل هكذا. في مثل هذه الحال، وبمرور الزمن، يفقد الطفل
ثقته بإحساسه. ومن الضروري أن نهتم بالمشاعر والأفكار
التي يفصح الطفل عنها. فعندما يقول، على سبيل المثال،
إنه يشعر بالخوف بلا والده، ويسأل عمن سيأتي له
بالألعاب وغيرها من الاحتياجات، يمكننا عندها أن
نطمئنه بأن والده ترك مالاً، وأن والدته تعمل.
وخلص الدكتور كرم إلى القول: الأهم أن تكون لدينا
أجوبة مطمئنة، نردّ بها على تساؤلات الطفل. ونتوقع من
هذا الأخير أن يعتمد تلك الإجابات، حتى ولو لم تكن
صحيحة بنسبة مئة في المئة.
|